الأهلي والأرقام القاسيه وفتره جديده من سنة 1973 الي سنة 1980
قبل مواصلة الحديث عن النادي الأهلي وتاريخه في هذا المقال أود ان انوه الي الساده الزائرين والمتابعين بأننا نتشرف جميعاً بالانتماء الي هذا النادي والصرح العظيم ونتشرف بأنه الذي يعد الفريق الأكثر حصولاً علي البطولات في العالم بمجهوداته والتنظيم الذي يتسم به سواء من جانب مجلس ادارته علي مر تاريخه وحتي الأن بقيادة الكابتن محمود الخطيب او من خلال لاعيبيه ومدي إنتمائهم للنادي والدفاع عنه امام اي أحد وبمنتهي الإنتماء والجرأه , وبإسم وقلب كل أهلاوي أود ان اشكر النادي الاهلي هذا النادي العظيم علي رسمه للبسمه علي وجوهنا وبذله اقصي المجهودات ليصبح مصدر السعاده الوحيد لنا"جيل السبعينيات والثمانينيات جيل ذهبي جديد للأهلي"
للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه، غابت بطولة الدوري عن الأهلي مدة 13 عاما لأسباب مختلفة أهمها حرب 1967 وحرب أكتوبر 1973، ولكن بعد مساندة استثنائية من جماهير الأهلي، بالإضافة لمجموعة مميزة من اللاعبين تحت قيادة هيديكوتي، عاد الدرع للأهلي في موسم 1974-1975.
يذكر انه بعد اشتراكه في حرب 1967 والقيام بدوره في الدفاع عن الوطن، عاد الفريق عبد المحسن مرتجي لرئاسة النادي الأهلي عام 1971، بمساعدة مدير الكرة الجديد صالح سليم، وبعد سنوات من تدهور المستوى نتيجة عدم استقرار البلاد أثناء الحرب، عاد الأهلي وتعاقد مع لاعب منتخب المجر السابق ناندور هيديكوتي في سبتمبر 1973، وبراتب أقل من 600 دولار شهريّاً، وشهدت فترة ما قبل هيديكوتي تدهورًا كبيرًا في مستوى النادي ولكن كما تم ذكره سلفاً ان هذا المدرب قد سطر تاريخ جديد مع النادي الأهلي بقيادة مدير الكره الكابتن صالح سليم والفريق أول عبد المنعم مرتجي وإنطلقت فتره جديده للنادي مليئه بالبطولات وعودة الدرع لبيته مره أخري
"تشكيل النادي الأهلي بقيادة هيديكوتي في هذه الفتره"
يذكر ان فريق الاهلي يقياده هيديكوتي يتكون من: إكرامي، حسن حمدي، أحمد عبد الباقي، مصطفى يونس، فتحي مبروك، صفوت عبد الحليم، محسن صالح، مصطفى عبده، طاهر الشيخ، محمود الخطيب، عبد العزيز عبد الشافي (زيزو)، مختار مختار، عبد المنعم مصطفى (شطة)، عصام عبد المنعم، أنور سلامة، رجب عبد المنعم، شوقي عبد الشافي، هاني مصطفى، جمال عبد العظيم، محمود عبد الحي، إبراهيم عبد الصمد. واستمرت سيطرة الأهلي على بطولة الدوري مع هيديكوتي موسم 1975-1976 وحقق الفريق في هذا الموسم رقمين قياسيين جديدين، بعد أن أنهى الموسم بهدفين فقط في شباكه من 21 مباراة لعبها بلا هزيمة، وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ المسابقة التي يخرج فيها فريق بدون هزيمة واحدة.وحقق هذا الجيل رقماً قياسياً في عدد الأهداف المسجلة، إذ سجل لاعبو الأهلي 70 هدفا في 34 مباراة.
"أول مشاركه إفريقيه للأهلي في دوري الأبطال"
وكانت اول مشاركة أفريقية للأهلي في دوري أبطال أفريقيا عام 1976، ولم تكن البداية موفقة للنادي؛ حيث خرج الفريق من الدور الأول على يد مولودية الجزائر، وكان محمود الخطيب هو صاحب أول هدف قاري للأهلي في مباراة العودة التي فاز فيها الفريق 1-0.
وفاز الأهلي ببطولة الدوري 1976-1977، بفارق 5 نقاط عن الزمالك، وشهد هذا الموسم ثاني مشاركات الأهلي الأفريقية، حيث كانت هذه المرة أفضل من الأولى؛ بعد أن نجح في تخطي الدور الأول والثاني، قبل أن يخرج من ربع النهائي على يد نادي هارتس أوف أوك الغاني، وفي نهاية عام 1977، جاء فريق بايرن ميونخ لخوض مباراة ودية مع الأهلي، وكان بايرن هو حامل لقب دوري أبطال أوروبا في الأعوام الثلاثة التي سبقت المباراة، ولكن الأهلي حقق مفاجأة بالفوز 2-1 بأهداف الخطيب وشريف عبد المنعم.وسيظل الأهلي هو الفريق الوحيد في إفريقيا قاهر الكبار علي المستوي الاوربي .
"خسارة الأهلي للقب الدوري وتعويضه بكأس مصر"
وبالرغم من خسارة الاهلي لبطولة الدوري العام بفارق هدف واحد فقط في 1977-1978، فاز الأهلي بلقب كأس مصر، بفوز بنتيجة 4-2 على الزمالك في المباراة النهائية، ليعيد اللقب الذي غاب عنه عدة سنوات، وتعد هذه المباراة واحدة من أشهر مباريات القمة على الإطلاق؛ حيث كان الزمالك متقدمًا بهدفين لهدف حتّى قبل نهاية المباراة بربع ساعة، عندما تم استدعاء محمود الخطيب من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف التعادل ثم يضيف جمال عبد الحميد هدف الفوز في الدقيقة 82 قبل أن يعزز طاهر الشيخ الفوز في الوقت الضائع.
وعاد الأهلي للفوز بلقب الدوري في موسم 1978-1979، متفوقًا على الزمالك الوصيف بفارق 7 نقاط، في موسم لم يتلقَ فيه الأهلي هزيمة واحدة خلال 22 مباراة، ثم فاز بالدوري للمرة الثانية على التوالي والخامسة في عهد هيديكوتي في موسم 1979-1980، وبنهاية عام 1980، فاز صالح سليم بانتخابات رئاسة النادي الأهلي خلفاً للفريق مرتجي.



تعليقات
إرسال تعليق