الإنجازات القاريه للنادي الأهلي في الفتره 1980-1984 تاريخ انتصار وآخر إخفاق
علي مر العصور يبقي الاهلي هو المفخره التاريخيه التي تشرف مصر في بمختلف ربوعها أمام العالم أجمع فهو النادي الأوحد في مصر الذي يحوي بجعبته المزيد من البطولات والتي لا توجد الا عند قله من اندية العالم فالنادي الاهلي هو المنافس الدائم للبارسا ومدريد الاسبنيان من ناحية البطولات . من خلال موقع الشياطين الحمر نكمل السلسله التي بدأناها في عرض مبسط لتاريخ النادي الأهلي العظيم في البطولات منذ نشأة النادي وحتي وقتنا هذا
الأهلي يفوز بالثنائيه المحليه بعد غياب 20 عاماً
عاد الاهلي ليفوز مجدداً بالثنائيه المحليه بعد غياب دام 20 عاماً وكان ذلك في موسم 1980-1981 وذلك بعد منافسة شرسه مع الزمالك حتّى الأسبوع الأخير من الدوري العام، عندما انتهت القمة بالتعادل السلبي، ليحسمه الأهلي بفارق نقطة، أما في نهائي الكأس، ففاز الأهلي بضربات الترجيح على المقاولون العرب في عوده حميده للأهلي بعد غياب طويل عن البطولات وغياب الفرحه لسنوات عديده عن جماهير النادي الأهلي العظيم . أما من الناحيه الإفريقيه فقد شهد عام 1981 أفضل مركز للأهلي منذ مشاركته في البطوله الأفريقيه وذلك عندما وصل للدور قبل النهائي ليلاقي النادي الجزائري شبيبة القبائب ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد انسحب النادي الأهلي من هذا الدور والبطوله بشكل عام بسبب خبر سئ مر علي كافة المصريين وهو إغتيال الرئيس محمد انور السادات رئيس جمهورية مصر العربيه وقتها من الخونه الإرهابيين الامر الذي ادي الي إيقاف كل أشكال الحياه في مصر خلال هذه الفتره .
تحقيق لقب الدوري الرابع للأهلي 1981-1982
من الناحيه المحليه إستطاع الاهلي في الموسم الجديد عام 1981-1982 ان يحصل علي الدوري للمره الرابعه في تاريخه في موسم أكثر من رائع للنادي الاهلي وقتها من حيث الأداء والتكتيك العالي وأيضاً في موسم لم يخسر فيه الأهلي الا مباراه وحيده وبعدها وصل الفريق بقيادة محمود الجوهري لملاقاة أشانتي كوتوكو الغاني في نهائي دوري أبطال إفريقيا 1982، وانتهت مباراة الذهاب بفوز الأهلي 3-0 بهدفين للخطيب وهدف أحرزه علاء ميهوب، وفي مباراة العودة في كوماسي، سجل محمود الخطيب مجددًا، وانتهت المباراة 1-1 معلنة فوز الأهلي بأول بطولة قارية في تاريخه إستطاع من خلالها ان يرسم البسمه علي وجوه المشجعين المنتميين للنادي الأهلي وذلك لإحساس الجماهير وقتها ان البطوله الافريقيه أكبر من الأهلي وإمكانياته ولكن حصول الاهلي علي هذه البطوله وضعت في قلوب جماهيره قيمه افريقيه جديده تضاف الي القيمه المحليه وتكوين وجهه عظيمه للنادي الاهلي محلياً وافريقياً .
محمود الخطيب افضل لاعب افريقي وخسارة الأهلي لثاني القابه الافريقيه
في فتره كانت تحتاج الكره المصريه ان يبقي لاعب موهوب يمثلها افريقياً كأفضل لاعب في القاره السمراء ليدل علي مكانة مصر الرياضيه في ذلك الوقت , لتأتي مجلة فرانس فوتبول الفرنسيه عام 1983 وللمرة الأولى في تاريخ الكرة المصرية تم إعلان محمود الخطيب كأفضل لاعب إفريقي . ثم يعود الأهلي من جديد يفوز ببطولة كأس مصر عام 1984 وذلك بعد مواجهه صعبه للغايه مع المصري في نهائي البطوله وذلك بعد إحتساب الوقت الإضافي فقد كان المصري متقدماً حتّى الدقيقة 90، عندما سجل علاء ميهوب هدف التعادل القاتل، بعد مراوغة الحارس ليحتكم الفريقان لوقت إضافي أحرز فيه ميهوب هدفه الثاني قبل أن يعزز خالد جاد الله الفوز بالهدف الثالث وتبقي البطوله أهلاويه وتضاف الي بطولات النادي الاهلي العظيم . اما من الناحيه الإفريقيه في هذا الوقت فقد وصل الأهلي لنهائي دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية على التوالي في 1983، إلا أن منافسه كوتوكو استطاع أن يفوز بهدف واحد فقط في مجموع المباراتين، لكن الأهلي وصل إلى نهائي كأس الكؤوس الإفريقية في عام 1984، وكان النهائي ضد كانون ياوندي الكاميروني، وفاز الأهلي بركلات الترجيح في العاصمة الكاميرونية بعد التعادل 1-1 في مجموع المباراتين ليعوض خسارته من كوتوكو الغاني القوي للغايه انذاك . يبقي الأهلي هو النادي الوحيد في العالم بالنسبه لاي مشجع أهلاوي راسماً للبسمه علي وجوههم فالنادي الاهلي هو المصدر الوحيد للفرحه .



تعليقات
إرسال تعليق